
دويلةٌ صغيرة
تشتري كل شيء
وتتمدّد للحياة الحزبيه
فتتسلّل مؤخرا لكيانٍ
عمره أطول من عمرها،
وتاريخُه أسبق من نشأتها،
تتوهم أن #الانتخابات
تحسم بالحسابات لا بالخبرات.
الان تدفع بمرشّحٍ
إلى الواجهة،
يظهر #اليوم علي قناتها
لا بوصفه #فكرة،
بل باعتباره وظيفيا،
صوتا ناعما لها
يعمل لأكبر مؤسساتها،
ويدافع عنها
كأنه جزءٌ من هيكلها.
#المشهد ليس منافسة،
بل استعارة نفوذ،
لا صراع بدلاء،
بل اختبار ولاء،
حيث يتحوّل
الطموح الفردي
إلى جسرٍ
تعبر فوقه الدويلة
نحو احكام الهيمنه.
لأنها تجهل ان
التاريخ لا يُدار بالتوكيل،
والكيانات العتيقة
لا تُختصر في طامع،
ولا تُسَلَّم مفاتيحها
لمن جاء متأخرًا
ويريد أن يبدو
أقدم من الذاكرة.







