عربي ودولىفلسطين

تجمع 150 شخصًا بكسر صيامهم في مظاهرة سلمية أمام البيت الأبيض

الناشطة حزامي برمدا، التي تقود هذا الاحتجاج، قالت أن الهدف من هذه الخطوة هو جذب الانتباه إلى معاناة الفلسطينيين والعمل على إنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة. يعتبر هذا النوع من الاحتجاجات الإبداعية والمؤثرة وسيلة فعالة لجذب الانتباه إلى قضايا إنسانية هامة.

وتم إرسال الدعوة إلى العديد من الأشخاص المعنيين بالقضية، مع تأكيدهم على ضرورة عدم نشرها أو مشاركتها بأي شكل من الأشكال. في الوقت نفسه، يُطلب من الحضور الاستعداد للجلوس على الأرض بدلاً من استخدام الكراسي، ليظهروا تضامنهم مع سكان قطاع غزة وتجربتهم. الوسط الذي يتظمن 150 شخصًا على الأكثر. المنظمون لهذه النشاطات حصلوا على كافة التصاريح الحكومية المطلوبة وتأكدوا من تطابق فعالياتهم الاحتجاجية مع القوانين المحلية.

وزادت حزامي برمدا، الناشطة الفلسطينية، في كلمتها حول معاناة الأطفال والسكان في قطاع غزة، مشددة على وحشية العدوان والتجويع التي يتعرضون لها. وأكدت حاجة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنهاء هذه الحرب القاسية التي تهدد حياة الأبرياء. ودعت إلى وقف إطلاق النار، وتوفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين، والعمل نحو إيجاد حل سياسي عادل لهذا الصراع المستمر.

وفي هذا السياق، لقد أثارت هذه اللحظة الدينية الجميلة إعجاب الحضور والمارة العابرين. فقد أظهرت الصلاة في الشارع المغلق بجوار البيت الأبيض روح السلام والتعايش الديني في واشنطن. كما أنها ألهمت الكثيرين من السياح والمشاهدين العابرين لتجسيد الانفتاح والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات والديانات.

بالرغم من الظروف غير المعتادة، فقد جلس الجميع في صورة منتظمة على الأرض وتناولوا وجبة الإفطار معا. ويُعتقد أن هذا المشهد قد أحدث تأثيرا إيجابيا وتفاعلا حميميا بين الحاضرين، مما دفع العديد من السائحين والمشاركين إلى مناقشة وتبادل الحديث حول هذه التجربة الملهمة.

وفي إطار احتجاجات الدعم للقضية الفلسطينية، فام المناضل الأميركي برايان بتناول وجبات الإفطار الرمضاني مع المعتصمين أمام مختلف المواقع الرئيسية في واشنطن العاصمة. ويعكس هذا النشاط الاحتجاجي إيمانه بضرورة نقل صوت المعترضين مباشرة إلى القادة السياسيين، حيث يسعى لجعل صوت الاحتجاج يصل إلى الرئيس جو بايدن خلف أسوار البيت الأبيض ومن المهم أن يستمع القادة العالميون إلى هذه الرسالة ويبذلوا جهودًا جادة لإحلال السلام والعدالة في فلسطين.

بينما يرى البعض أن إدارة بايدن متواطئة في الأحداث الجارية في فلسطين، يجد آخرون أن هذه الأدلة غير مؤكدة وتعتمد على تحليلات سياسية متعددة. ومع ذلك، فإن الجدل حول دور الولايات المتحدة في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يزال مستمراً ويواصل تشكيل وجهات نظر متضاربة بين الناس في جميع أنحاء العالم.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى