أحزاب

فريد زهران في رسالة لأعضاء الحركة المدنية: هناك إصرار على التعامل معي بمكيالين

فريد زهران هناك إصرار على التعامل معي بمكيالين

قال فريد زهران، رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إنه تشرف بالعمل في الحركة في الحركة المدنية، إلى أن جمد العضوية مع حزبه المصري الديمقراطي الاجتماعي.

وأوضح زهران خلال رسالة صوتية له عبر مجموعة خاصة لأعضاء الحركة المدنية أنه لم يكن يريد القيام به ولم يكن يتمناها على الإطلاق، مضيفًا: «ولكن هكذا شاءت الظروف واضطرينا لذلك، والحركة المدنية مر بها ظروف أكثر من ذلك واستمرت كما هي».

وأضاف زهران، «نحن متمسكون بالبقاء داخل الحركة المدنية، رغم أن هناك محاولة للتعامل معنا بمبدأ الكيل بمكيالين، وربما أساء شخص للحزب كما أساء لي بطريقة غير مقبولة، وبعض الأشخاص له تجاوزات في حق بعض رموز المعارضة، من خارج الحركة أو داخلها مسيء لصورة الحركة، وكان من الواجب أن يواجه بشكلٍ كافٍ لكن ذلك لم يحدث.

وتابع: علاقتي الوطيدة مع رموز الحركة تفرض علي تجاوز ما حدث، وأن نتطلع إلى المستقبل، وانطلاقًا من دوري وحرصي على استمرار الحركة، لا يخفى عليكم، أني خلال الشهر الأخير التقيت بأكثر من شخص أحيانًا بناءً على طلبي وأحيانًا أخرى على طلباتهم، للنقاش حول الأزمة في الحركة وفكرة استمرارها من عدمه.

وأكد زهران أنه خلال كل تلك اللقاءات سمع الاقتراحات واعترض على بعضها، ورأيه أن استمرار الحركة مرهون بين نقطتين رئيسيين، الأولى هي أن يأخذ قرار استمراره في الحركة المدنية بالتصويت هو معيب وغير مقبول، والأحزاب إن صوتت عليه فهي ترفضه في حياتها العملية والسياسية، وهذا حدث من قبل في قرار مشاركتنا في انتخابات الرئاسة.

وواصل رئيس المصري الديمقراطي الاجتماعي: والثاني أن هناك إصرار داخل الحركة المدنية على أخذ موقف من انتخابات البرلمان 2025 من الآن، وأنا لا أوافق على ذلك لأننا حزب أمامه انتخابات خلال الفترة القادمة.

ونوه رئيس «الديموقراطي الاجتماعي» إلى أنه لن يكون رئيسًا للحزب لاحقًا لإقامة تداول السلطة، ولأن الظروف الاقتصادية تتغير بشكلٍ متواصل، وبالتالي لا يجوز الحديث في ملف انتخابات البرلمان من الآن لأن الفترة كلها متغيرات، وبالتالي لكل مقام مقال ولكل حدث حديث، وحين تأتي الانتخابات يمكننا الحديث، وإن لم نقدر فعلينا أن نعذر بعضنا.

وختم زهران: أنا مع أن تكون الحركة المدنية الديمقراطية مظلة واسعة، وتسمح بانضمام آخرين لها، وارجو ألا تكون منفذ المعارضة الوحيد، فأنا ضد هذا المبدأ، واقبل وجود تحالفات أخرى متقاطعة مع الحركة المدنية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى